أبو العباس الغبريني
324
عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية
من حدّث عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد بن مكي « 1 » وأبي موسى الجزولي « 2 » . وبيته غريق « 3 » في العلم ، وأبوه وجده مذكوران في التكملة « 4 » وكان متقللا من الدنيا قانعا بالقليل منها . وكان قدومه على حاضرة إفريقية بعد الأربعين وستمائة ، وبعد ذلك استأذن في الحج فأذن له ، وحج في عام ستة وخمسين وستمائة ، وعاد ولم يزل منوها مخططا إلى أن توفى مأخوذا عنه رحمه اللّه ، وكانت وفاته بتونس ظهر يوم الأحد السادس والعشرين لجمادى الأخيرة عام أحد وستين وستمائة ، ودفن ظهر يوم الاثنين بعده بحومة المصلى من غربيها ، وكانت جنازته مشهودة وأهيب شعار الصالحين بين يديه ، ومولده في حيز الثمانين وخمسمائة رضي اللّه عنه .
--> الآداب بالأندلس ، لزمته نحوا من سنتين ، فما رأيت أروى لشعر قديم ولا حديث ، ولا اذكر لحكاية تتعلق بأدب أو مثل سائر أو بيت نادر أو سجعة مستحسنة منه . توفي سنة 610 ه . انظر « المعجب » ص 300 . ( 1 ) روى عنه أبو بكر عبد الرحمن بن أحمد الثقفي . . انظر « الحلل السندسية » ج 2 ص 155 . ( 2 ) انتهت إليه الرياسة في علم النحو ، وكان عالما في الأصول والقراءات وولى خطابة مراكش . . وقد تقدمت ترجمته في حواشي الكتاب . ( 3 ) كذا في جميع النسخ ولعله عريق بالعين المهملة . م ش . ( 4 ) انظر ترجمة والده عبد الرحمن في « الحلل السندسية » ج 3 ص 494 وجده عبد اللّه بن موسى صفحة 492 نقلا عن التكملة لابن الأبار .